التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف قصص

" الرشيد السيابي" طفلا احترف الرماية بسن السادسة

  الرشيد خالد حمد السيابي  السنافي البطل ذو الستة أعوام ، طفلاً سبق عصره فلم تتشبك أياديه بأجهزة الآيباد ، فتبع شغفه وحبه لهواية الرماية والتي جاءت نتيجة توارث أجيال في عائلته الكريمة . فحب الرماية متأصل في جميعهم الا أن الرشيد اتقن هذه الهواية باحترافية عالية ودقة متناهية . بدأ الرشيد بممارسة الرماية في عمر ثلاثة سنوات ونصف بدعم أساسي  من والده ، الذي مسك بيده أولى خطواته معاهداً الرشيد ونفسه بأن يحقق أعلى الدرجات في هذه الهواية.   الرشيد لديه مهارات جيدة في استخدام الأسلحة وخاصةً سلاح السكتون الذي تتطلب الرماية به تركيزًا عاليًا ودقة في تصويب الأهداف ، بالإضافة إلى التحكم الجيد في حركة وقوة الإلتفات.  كما برع الرشيد بهوايات أخرى فهو هاوٍ للشعر والإلقاء وفضلت عائلته أن تستغل أوقاته بممارسة الهوايات الجيدة والمفيدة في الوقت الذي نرى فيه أجيالنا الجديدة تتشبك بالأجهزة الالكترونية  ، فتجد الرشيد بين زوايا المزارع يقضي وقته مع البيئة ومخلوقاتها . ويحرص والده أن يطور اهتمامه بالرماية إلى هواية دائمة ورياضة في نفس الوقت، وان يكون لديه رغبة في التعلم والتحسين الم...

" ليليان شعيتو" .. جريحة مرفأ بيروت وضحيته النائمة

  ليليان شعيتو، أحد ضحايا انفجار مرفأ بيروت في ٢٠٢٠ ، والتي أمضت السنتين الماضيتين كلهما تقريباً في معاناة صامتة . لسوء حظ ليليان تصادف وجودها  في الرابع من أغسطس 2020 في دائرة الخطر، وذلك عندما خرجت لشراء هدية لزوجها. يومها انفجر مرفأ بيروت، وانهارت أحياء من العاصمة اللبنانية ، لتنهار بعدها ليليان . فهي تخضع للعلاج في المركز الطبي التابع للجامعة الأمريكية في بيروت، حيث تعيش منذ الانفجار. وكانت ليليان قد أصيبت بأضرار بالغة في فصوص دماغها الأمامية تركتها في غيبوبة استمرت لأشهر، وتطلبت خضوعها لثلاث عمليات جراحية. وفي يوليو ٢٠٢٣، نطقت بأول كلمة لها منذ ما يقرب من عامين ، وقالت : "ماما". أي مشاعر حملت ليليان لتنطق بهذه الكلمة ؟ هل هي فقد لأمها أم أنها صرخات نداء صامته  لابنها  الصغير علي الذي لم تره منذ الانفجار  بسبب نزاع على الحضانة مع زوجها. وفقا لـ "العربية نت". فأي قلب حمله زوجها بعد أن حرمها من طفلها الصغير وهي تصارع الموت !؟  الطفل الدمية عانت أسرة ليليان من دموعها الصامتة وفقدها الأليم ،  فاضطرت الأسرة  إلى تعويضها بدمية صغيرة بدلاً من  ط...
  من هو الطفل العراقي موسى ، الذي ضجت وسائل التواصل مؤخراً بقصته .. هو ضحية انفصال عائلة ،، وقسوة زوجة أب .. وتستر إدارة المدرسة .. وإهمال الجهات الأمنية .!  فقد أقدمت امرأة عراقية كانت هي زوجة الأب ، على قتل ابن زوجها البالغ من العمر 7 أعوام، بعدما أذاقته صنوفًا من العذاب استخدمت فيها الكهرباء والسكاكين، فيما كثرت الاتهامات حول تورط زوجها في الجريمة والتستر على أفعالها ! بداية القصة .. وعثر الزوج في 20 يوليو الماضي على طفله موسى وهو جثة هامدة لدى عودته إلى منزله، وخلال التحقيق مع الزوجة أقرّت بأنها كانت تعنّف الصغير بالسكاكين وصعقته بالكهرباء . ولفظ موسى أنفاسه الأخيرة، بعدما أرغمته الجانية يوم الجريمة على أكل كمية كبيرة من الملح قيل إنها نحو كيلوغرام وثم خنقته، الأمر الذي لم يتحمله جسده الضعيف ففارق الحياة . الأطراف التي اشتركت في الجريمة : ورغم إلقاء السلطات العراقية القبض على الجانية، إلا أن رواد مواقع التواصل الاجتماعي استشاطوا غضبًا بعد...

في موقف بطولي.. "ريما" تدفع حياتها ثمنًا لإنقاذ أشقائها بـ"حسوة عسير" بالسعودية

 قبس | وكالات نجحت فتاة في رجال ألمع في إنقاذ أشقائها لتلقى مصرعها بعد أن هوت بها المركبة التي كانت تقل أفراد أسرتها من أعلى جبال حسوة برجال ألمع، لتستقرّ في منحدر أسفل الجبل صورة من التضحية بذلتها الفتاة "ريما"؛ ليعيش من حولها وتصعد روحها إلى بارئها. وفي التفاصيل: تعرضت أسرة عسيرية قدمت من الرياض لتقضي إجازتها في المنطقة الجنوبية، وتحديدًا بجبال حسوة برجال ألمع، وفور وصول الأسرة إلى قمة تلك الجبال الشاهقة توقف الأب، وترجل من السيارة ومعه أحد أبنائه بعد أن أحكم إيقافها، إلا أنه سرعان ما أخذت المركبة في الرجوع والاتجاه نحو المنخفض لتقوم الأخت الشهمة والمحبة لأشقائها "ريما بنت مناع راشد"، التي تبلغ من العمر 21 عامًا؛ بالقذف بأشقائها الثلاثة، الذين كانوا معها داخل المركبة، واحدًا تلو الآخر لينجو شقيقتان لها، ويصاب أخ لها يبلغ من العمر 11 عامًا يرقد في العناية المركزة، فيما تلقى هي مصرعها في الحال. وعلى الرغم من أنها كانت على الباب وبإمكانها الخروج، إلا أنها جعلت كل همها نجاة أشقائها لتسقط السيارة من أعلى الجبل وبداخلها جسد "ريما" وأخيها الصغير الذي كانت تصارع...

" تيليتابيز" الجانب المأساوي من قصة الاطفال الأربعة الضاحكون

  لسنوات طوية استمتع ملايين من الأطفال حول العالم بمشاهدة تينكر وينكر وديبسي ولالا وبو ومعهم الشمس الذهبية التي تحمل وجه طفل يضحك يضحك الأطفال أيضًا، وهذه الأسماء هي للشخصيات الشهيرة التي ظهرت في مسلسل الأطفال الذي أنتجته قناة بي بي سي البريطانية ” تيليتبيز ” . ومن شدة افتتان الأطفال بتلك الشخصيات فقد حققت جميع المنتجات التي تحمل صور شخصيات تليتبيز مثل ملابس الأطفال والدمى أعلى المبيعات على مستوى العالم . عاش تيليتابيز في مزرعة أسمها لا لا لاند وهي مكان رائع يحبه الأطفال هذا ما يبدو من البرنامج، لكن يبدو أن الحقيقة غير ذلك، لأن قصة تيليتابيز الحقيقية ربما تدمر ذكريات الطفولة الجميلة لدى الكثيرين . في عام 1995,و في بلغاريا بالتحديد  داخل أحد عيادات إعاقات النمو لدى الاطفال، كانت تحدث أشياء مروعة ومخيفة جداً للاطفال من قبل الأطباء والموظفين الذين يعملون بها. حيث كان هؤلاء الاطباء والموظفين يمارسون اشد انواع التعذيب على الأطفال المصابين بأمراض عقلية . يعذبونهم ومن ثم يحبسونهم داخل غر...

هل تساءلت يومًا لماذا يتم تغطية الناجين من الكوارث بأكياس لامعة من الألمنيوم؟ إليك السبب

  قبس  /  مواقع  -  عند   حدوث   الزلازل   والكوارث   الأخرى   لا   بد   أنك   لاحظت   كيف   يستبدل   رجال   الإنقاذ   والدفاع   المدني   الألحفة   التقليدية   بأكياس  غريبة   لامعة   لتغطية   الناجون   الذين   حاصرتهم   الكارثة   لأيام   ،   وهي عبارة عن أغطية  مصنوعة   من   الألمنيوم،   ومهمة   في   مساعدة   الجسم   على   النجاة   من   الكارثة  . تُعرف   أيضًا   باسم   بطانيات   الطوارئ   أو   الفضاء   ،   وهي   مصنوعة   من   رقائق   بلاستيكية   مغطاة   بألمنيوم   عاكس   للأشعة   تحت   الحمراء   ،   والمعروف  علميًا   باسم  “ مايلار   بالألمنيوم ”. تم   تطويره   لأول   مرة   من   قبل   وكالة   ناسا   في   ع...