عشرات القرون وما زالت بئر زمزم تفيض بالماء، تلك البئر المقدسة التي تعد معلما مهما من معالم الأراضي المقدسة بالسعودية، ومحطة أساسية في زيارات ملايين الحجاج والمعتمرين سنويا. عُمر البئر واستمرار تدفقها بالماء يثيران سؤالا علميا حول منبعها ومخزونها واحتمالات نضوبها، وهو ما يشتبك معه المختصون وعلماء الجيولوجيا مقدمين تصورات علمية وتفسيرات شاملة واشتراطات عملية للأمر، بينما يحافظ المختصون في الدين على رؤيتهم العقدية للأمر باعتباره معجزة دينية مقدسة ودائمة قال أحد الأطباء في عام 1971 إن ماء زمزم غير صالح للشرب استنادا إلى أن موقع الكعبة المشرفة منخفض عن سطح البحر ويوجد في منتصف مكة فلا بد أن مياه الصرف الصحي تتجمع في بئر زمزم !!! ما أن وصل ذلك إلى علم الملك فيصل رحمه الله حتى أصدر أوامره بالتحقيق في هذا الموضوع وتقر إرسال عينات من ماء زمزم إلى معامل أوروبية لإثبات مدى صلاحيته للشرب ... ويقول المهندس الكيميائي معين الدين أحمد الذي كان يعمل لدى وزارة الزراعة والموارد المائية السعودية في ذلك الحين أنه تم اختياره لجمع تلك العينات ... وكانت تلك أول مرة تقع فيها عيناه على البئر التي تن...